الميرزا جواد التبريزي
61
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات
( 185 ) هل هناك فرق بين الكتابي المشرك والكتابي الغير المشرك ؟ وأيهما نجس ؟ وما هي الفروق بين الكتابي المشرك والغير المشرك وهل ما ذكرناه من تعدد الطوائف المسيحية يندرج تحت المشرك أم الغير مشرك حيث هناك منهم من يعدد الإله ( الله - روح القدس - المسيح ) ؟ بسمه تعالى ؛ كل من كان كتابياً فهو طاهر من دون فرق بينه كونه واقعاً مشركاً أو غير مشرك ، والله العالم . ( 186 ) في بلاد مسلمة يوجد عدد كبير من العمال الكفار فعندما يتعامل مع بعض هؤلاء يحتمل احتمالاً قوياً أن يكون كافراً هل يجب سؤاله ؟ وإن لم يجب هل يتعامل معه معاملة المسلم أم لا ؟ بسمه تعالى ؛ إذا أحرز أنّ العامل أجنبي من بلد لا يغلب عليها المسلمون فحكمه من جهة الطهارة هو الطهارة لكن لا تحل ذبيحته وإذا احتمل كون العامل من بلده التي أغلبها من المسلمين حلّت ذبيحته ، والله العالم . ( 187 ) لو سافر المكلف إلى بلاد نصفها مسلمون ونصفها كفار ، هل عندما يلتقي مع أحد الأفراد يتعامل معه معاملة المسلم أم لا ؟ وهل يجب سؤاله عن ذلك ؟ بسمه تعالى ؛ أمّا من حيث الطهارة فيبني على الطهارة وأمّا من حيث ذبيحته فلا تحل له ما لم يحرز أنّه مسلم ، والله العالم . أحكام التخلي والاستبراء ( 188 ) بعض الأشخاص يشتكون من أنّهم إذا استبرؤا ونشفوا بدنهم ففي الغالب يرون بعد فترة قصيرة رطوبة قليلة أو كثيرة مثل القطرة ، فما حكم هذه الرطوبة ؟ بسمه تعالى ؛ مع الاستبراء بعد البول يكون الخارج محكوماً بالطهارة ، والله العالم .